الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

دقات ساعتي ..ضحكات ساخرة....

وضعت اليوم ساعة في غرفتي في مكتبي .. وأمامي !!
لا تكفيني ساعة يدي .. ساعة جهازي .. دقات ساعتي الداخلية قلبي ..
(سبحان الله كفى به توقيتا .. لكنه يستخدم هذه الأيام للشحن فقط !!)

لم أكتف بهذا حتى أضفت لهم ساعة أخرى لأضبط وقتي .. ياللسخرية .. من نفسي كنت أسخر!!
كلما دخلت ساعة ما .. كلما خرجت من النافذة دقائق وثواني ..
كنت أرى بعض جلسات السيدات الفارغة تماما من أي مضمون تحيط بها الساعات .. لا تكاد تنظر حتى ترى ساعات و بأشكال أخاذة .. أكانو يودون منها السخرية ..
أم أنهم فقط يريدون دقائق جميلة كتلك (العقارب) اللامعة التي تعدها!!
لست أدري..

*****
ساعتي هذه فيها ميزة أخرى ..
إنها تعد الدقائق بصوتِ .. بصوتِ.. بصوتِ ماذا؟؟
إنها كمن يسحق شيئا ما في طريقه ..
ثم تصدر صوت الساعة العادي..
أنظر لنفسي حيالها .. مثقلة بمهام أعيد ترتيبها بكل الطرق .. تارة أقولها صوتيا حتى أقنع نفسي بأهميتها .. وتارة أكتبها .. وتارات أخرى أستذكرها !!
ساعة من الأمام للخلف .. تارة من الخلف للأمام .. حسب الأهمية .. كلا كلا حسب الأبجدية..
وتأتي تلك الساعات بصوتها الساحق في أعماقي .. أسمعها فأندم ِلم لمْ أتحرك ..أذهب .. أعود لأنظر إليها فأراها كالفراشات حلقت عاليا .. ومضت تلتهم دقائق أخرى ..
ومع كل دقيقة أسمع ضحكتها الساخرة ..
انقضى يومي .. أفعى العقارب والثواني عليه ..!!
رحت لأرقد .. كعادتي وضعت يدي تحت خدي الأيمن ..لسبب ما أنا ممن يضعون ساعاتهم في رسغهم الأيسر!!
بدأت أتخلص من مثاقل يومي ..
ساد الصمت .. ولكن مهلا ما هذا .. يتناهي لمسمعي ذلك الصوت .. إنها ساعتي ..
هل للأحلام رقيب !!

*****

أتقلب .. ويمضي الوقت ..
وأقرر أنني لن أحلـــــــــــــــــــــــ!ـــــــــــــــــــــــم

هناك تعليقان (2):

  1. يالله على هذا الوقت
    دائما أهتم بالساعة فقط في حالة مذاكرتي
    أو متى تنتهي المحاضرة
    ولم أكترث من أنني سأنتهي أيضًا مع هذه الساعة
    رحماك ياربي ..

    أختى عائشة أعجبت بعبارتك
    فأهلاً بك في قائمة المدونات التي أتابع جديدها
    دمتي سالمة

    أختك\ غفران

    ردحذف
  2. مرحبا غفران :)

    متى ندرك أن القيمة ليست للساعة، بل في ماننجزه فيها!! على غرار "متى كانت سنيني عمر! أنا عمري في ركعاتي"

    الله يعطيك من الساعة، طعمها وعبيرها :)

    ردحذف