السبت، 8 أغسطس، 2009

جفاف .. ومطر!


إنها تمطر غزيراً في الخارج..
لكنها جافة كثيراً في داخلي!

فتحت كل منافذ الهواء - علّي لا أختنق، صدري ضائق..
أكاد أبدو بل أنا كذلك فعلا تائهة عن دربي ..

كيف لي أن أحمل كل تلك النظريات وأعجز عن حل أبسط ألغازي!!

تمطر .. وتمطر .. ماء ورحمة لكنها لا تصل إلى داخلي..
هي أصعب عليّ.. أن يرتوي كل ماحولي ومن حولي (أو هكذا يبدون) ولا أُروى ولا يصلني حتى ما يبلل حلقي ..
ترك الدمع مقلتي ووقف شاهدا سالباً على ألمــــــــي..

*****

تمطر .. وتمطر .. ويستمر الألم!

*****

لا أزال شاذة عن الجمع..
لا أستطيع الذوبـــــــان..
ولا أستطيع الكف عن ألم المشاهدة!!

*****

ربـــــــــــــــــــاه.. أنت ربي وأنا من عبيدك!!
ربـــــــــــاه فرحمة بي..
رباه ظلمت كثيرا.. مورداً للماء قريبا مني..
رباه .. لكني كنت أظن أنني أتركه لمعين آخر ..
لنور آخر..
إلى هناك إلى حيث جنان الحقيقة..
رباه إن عدت فلا تحرمني حنين العودة.. ولذة العناق...
رباه... جئت من سفر بعيد...
رباه إني ضالة ...

فاهـــــــــــــــــــــــدني

كتبتها ذات مطر، وجفاف أغسطس/2008

ليست هناك تعليقات: